السبت، 27 ديسمبر 2014

المخلوقات الفضائية هل هي موجودة ؟


  المخلوقات الفضائية هل هي موجودة ؟
 
 الحياة خارج الأرض هو مصطلح يشير إلى وجود حياة خارج الأرض أو خارج النظام الشمسي.
 جاءت هذه الفكرة من أفلام الخيال العلمي التي صورت المخلوقات الفضائية غريبة الشكل 
وتتواجد في ظروف بيئية صعبة جدا ولها تفكير متطور وحضارة متقدمة وتكنلوجيا تفوق
تكنلوجيا البشر.
ومع تقدم التكنلوجيا والعلم الحديث تدافعت وكالات الفضاء مثل ناسا إلى وضع نظريات جديدة
وإطلاق رحالات عديدة للعثور على إجابة لسؤال حير البشرية منذ أن خلقت وهو
 هل نحن وحدنا في هذا الكون؟
صورت أفلام الخيال العلمي المخلوقات الفضائية تسكن جوارنا في القمر لكن مع أول هبوط
حققه الإنسان على القمر تغيرت الآراء تماما فوجدوا القمر مجرد كتلة صخرية تدور حول
الأرض أي لا توجد فيه حياة.
كما يعتقد بوجود حياة وحضارات متقدمة على كوكب المريخ وعندما أرسلت ناسا المسبار
 كيريوسيتي روفر إلى كوكب المريخ لمعرفة إن وجدت الحياة على الكوكب كانت خيبة الأمل
لأن المسبار لم يجد حياة على كوكب المريخ فهو كوكب ميت لا يوجد فيه ماء.
بالنسبة للحياة خارج الأرض يجب أن تتوفر عناصر مهمة مثل الأوكسجين والهايدروجين
 والنيتروجين والكاربون والأحماض الأمينية المهمة جدا لبناء مركبات حيوية وتكوين الحامض
النووي.
الأطباق الطائرة المجهولة أو ما يعرف اختصارا (UFO) هي أجسام مجهولة تتنقل في الجو
ولم تعرف حقيقتها العلمية حتى اليوم.
 ثمة ظاهرة يؤمن بها بعض الناس في العالم وهي ظهور أجسام لامعة في السماء وهبوط بعضها
 على الأرض وخروج بعض المخلوقات منها في زيارة سريعة للأرض مع اختطاف بعض الأفراد
 من الأرض.
يعتقد الكثير من الناس أنها أما كانت نتيجة بداية عصر الطائرة بشكل عام والتي لم تكن معروفة
 للكثيرين أو أنها طائرات من صنع البشر متطورة تقنيا وذات شكل أقرب إلى الإسطوانة أو
الكرة المفلطحة.
انتابت فكرة الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية عامة شائعات وشكوك كثيرة عبر التاريخ
 بدءًا بنشر بعض الصحف الأمريكية خبرا عن اكتشاف طبق طائر متحطم في منطقة روزويل
 في ولاية تكساس الأمريكية في 8 يوليو عام 1947 م ومنذ ذلك الحين تقريبًا ازدادت فكرة
الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية في عقول البعض وخصوصًا بعض الأمريكان وبعدها بدأ
الكثير من الناس عبر السنين يدعون رؤية أطباق طائرة أو مخلوقات فضائية أو حتى أنهم
تحدثوا معهم أو اختطفوهم أو اختطفوا أحد أقربائهم. 
من ضمن الشائعات التي انتشرت بكثرة في العالم هي أن الأطباق الطائرة ظهرت في مصر
القديمة وسجل الملك أمنحوتب الثالث رؤيتها حتى أن البعض قالوا أن المخلوقات الفضائية 
 هي من قامت ببناء الأهرامات وإتخذوا مبررات أهمها وجود شيء بيضوي الشكل يظهر 
على أحد النصوص المنحوتة في مقبرة أمنحوتب الثالث وفسره هؤلاء على أنه طبق طائر
 لكن تم إثبات أن ذلك ليس طبقًا طائرًا في الواقع ولكنها كرات البرق وهي ظاهرة طبيعية نادرة
 والتي يظهر فيها البرق على شكل كرة برقية مضيئة وتكون قريبة من الأرض وهي أحد
الكوارث الطبيعية النادرة وكما هو مثبت علميًا أيضا أن المصريين هم من بنوا الأهرامات ولم
 تتدخل في بنائها أي قوى خارجية ومن ضمن الدلائل على ذلك أن هناك ألواح حجرية منقوشة بالهيروغليفية داخل الهرم في غرفة الملك وفي مناطق صعب دخولها وهذا معناه أنها كتبت
 أثناء بناء الهرم الأكبر.
 لقد احتار الناس في تفسير هذه الأطباق الطائرة وحقيقة المخلوقات التي تستخدمها خاصة
وإن سرعة هذه الأطباق خيالية تفوق سرعة أي مركبة يمكن أن يصنعها الإنسان ولا يمكن
 الجزم بعدم وجودها.
 لقد ذكرت مقالات في بعض المجلات والجرائد تفسر إن هذه المخلوقات هي من عالم الجن.
كما أن العامل النفسي يلعب دوراً هاماً فالكثير من الأفراد الذين يعانون من حالات نفسية 
يميلون أكثر إلى من يحكي لهم عن كل ما هو غريب وعن إمكانية وجود مخلوقات فضائية في
الكون.
 يعتقد آخرون أن الأطباق الطائرة ما هي إلا تقنية بشرية أنشأتها أحد الجهات وأن أصحاب هذه
التقنية يحتكرونها ولا يريدون أحدًا أن يعرف عملها لأهداف معينة وخاصة التضليل الإعلامي 
عنها بأنهم من الفضاء وما إلى ذلك من تلك الأمور التي يراد بها تغيير الفكرة وتضليل العقول
 إلى أنه لا يمكن صنع شبيه لها بيد البشر.
هناك العديد من النظريات العلمية المعارضة لفكرة المخلوقات الفضائية والأطباق الطائرة
 من ضمنها:
إذا كانت هناك مخلوقات فضائية وهي متطورة عن البشر لماذا لم يجدهم العلماء إلى الآن في
الفضاء رغم أن معظم الفضاء المحيط بالكرة الأرضية مصور وممسوح بالكامل بواسطة
 الأقمار الصناعية والمراكز الفضائية.
إن المدة التي يمكن فيها قطع المسافة بين مجرتنا وأقرب مجرة أخرى هي 2.5 مليون سنة
ضوئية مما يجعل فكرة الوصول إلى المخلوقات الفضائية في تلك المدة أمرًا مستحيلًا حتى لو
 تم التوصل للسفر بسرعة الضوء بالفعل. 
إن الأطباق الطائرة ما هي إلا طائرات وآلات من صنع البشر وليست كائنات فضائية جاءت بتلك
 الأطباق.
 حسب ما توصلت إليه اكتشافات علم الفلك ففي هذا الكون 400 مليار نجم مثل شمسنا و100
 مليار مجرة مثل مجرتنا وما لم تصل إليه علومنا ومعارفنا الأرضية وعليه ففي ظل عالم
الاحتمالات فوجود الحضارات الأخرى وارد.
هنالك أنماط من الحياة في بيئات صعبة جداً على البشر كالكائنات التي تعيش في أعماق المحيطات وفوهات البراكين وفي ثلوج القطب الشمالي ورمال الصحاري القاحلة ويستدل من ذلك على
 إمكانية تواجد أنماط من الحياة في بيئات صعبة بالنسبة للبشر في الكواكب الأخرى.
وبناء على ما ذكر فإذا إتفقنا على أن هنالك احتمالية لوجود مخلوقات عاقلة في الكواكب الأخرى
فالسؤال هو كيف يمكن أن نتواصل معها؟
هنالك جهود ومشاريع في هذا المجال ومنها:
مشروع سيتي بدأ عام 1960 م ويقوم هذا المشروع على رصد إشارات ورسائل لا سلكية
وموجات راديوية من الفضاء الخارجي قادمة من كواكب من نظام شمسي بعيد وحضارات تمتلك
 تقنيات الإتصالات ولديها مستوى من الذكاء يمكنها من إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية
وتم إنشاء عدد من محطات الرصد في مناطق مختلفة من الأرض ومؤخراً رصد راديو تلسكوب
آريسيبو إشارات راديوية قادمة من الفضاء الخارجي من على بعد 240 مليون سنة ضوئية
وهذا الكلام ليس على درجة عالية من الدقة وفيه الكثير من الإدعاءات الوهمية.
مشروع فوياجر قبل 37 عاماً أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا المهمة الفضائية فوياجر
في عام 1977 م وعلى متنها المسباران فوياجر-1 وفوياجر-2 بهدف دراسة كواكب
النظام الشمسي وتمكن المسباران من تزويد العلماء ببيانات عن كواكب المشتري وزحل
وأورانوس ونبتون والأقمار التابعة لها والمهم هنا أن المسبارين بهما سجل ذهبي فيه معلومات
عن كوكب الأرض وسكانه ورسائل بالعديد من اللغات إلى جيراننا المحتملين في الكون من
 كائنات ذكية وفي عام 2012 م تمكن المسبار فوياجر-1 من الخروج من المجموعة الشمسية
 ليكون أول مسبار صنعه الإنسان يتمكن من الوصول إلى هذه المسافة البعيدة في أعماق الكون ومن المخطط أن يخرج المسبار فوياجر-2 من نظامنا الشمسي العام المقبل.
 المشكلة في الأسلوبين أعلاه هو عامل الزمن وللتوضيح:
فلو افترضنا أن المخلوقات الذكية استطاعت العثور على المسبار فوياجر-1 أو فوياجر-2 
فالتقنيات المستخدمة فيهما تعود إلى سبعينيات القرن العشرين حيث لا إنترنت ولا وسائل متقدمة
 لتخزين المعلومات وماذا إن تم الاكتشاف بعد أربعين ألف سنة عندما يصل المسبار لأقرب
 النجوم منا.
 وننتقل إلى مشروع سيتي للإشارات اللاسلكية فإذا نجحنا في التقاط إشارات لحضارات أخرى 
في هذا الكون فذلك يعني أنها إشارات تعود إلى ماضي تلك الحضارة وليس واقعها المعاصر
وبلغة أسهل فضوء النجوم الذي نراه هو الشعاع الذي وصل إلينا من الماضي السحيق بعد أن
قطع مئات الآلاف وملايين السنين الضوئية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ترجمة

Social Icons

.

.