يهتم الغرب اهتماما كبيرا بجميع
الكائنات الحية عامة والحيوانات خاصة، فيعاملونها بكل رفق ولين، كأنها أحد
أفراد أسرتهم، بل ويوفرون لحيواناتهم الأليفة سكنا لائقا وحياة كريمة، وهو
الأمر الذى لا نجده كثيرًا فى مصر، رغم وصية ديننا الحنيف بالرحمة بجميع
الحيوانات والكائنات الحية.
وعرض الموقع الأمريكى
BoredPandaالعديد من الصور لرجل نرويجى، يدعى Lars Jørun Langøien يبلغ من
العمر 36 عاما، لم يفكر للحظة فى برودة الطقس أو مدى برودة البحيرة
الممتلئة بالثلج، عندما رأى بطة على وشك الغرق، بل قفز مسرعا فى البحيرة
المثلجة، لإنقاذها من الموت المحقق فى هذه المياه المثلجة، التى لا يقوى
على تحملها أى كائن حى.
واستطاع Langoien إنقاذ هذه
البطة الصغيرة وإسعافها بسرعة وتدفئتها بمنشفته الخاصة، ليقدم نموذجا يحتذى
به عن الرفق والرحمة، ويعطى درسا مهمها عن الأخلاق، التى لا ترتبط بدين أو
عرق معين، فلجميع الكائنات الحية حق علينا فى إطعامها والرفق بها وعدم
إيذائها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق